remove_red_eye 4
favorite_border 0
share

الولادة تحت الماء

من المعروف أن الماء الدافئ يزيل التوتر من العضلات و يساعد الجسد على الشعور بالاسترخاء والراحة، وأثناء المخاض يكون التوتر في أعلى مستوياته وبالتالي الشعور باﻷلم يكون أقوى، وكلما كانت المرأة في حالة هدوء كلما زادت قدرتها على تسكين آلامها بنفسها.
وعليه انتشرت مؤخراً الولادة في الماء كأحد الوسائل الآمنة للولادة الطبيعيّة وذلك بسبب ما توفره من راحة واسترخاء وفوائد للأم والطفل كان ذلك خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، زاد الاهتمام بالولادة في الماء في المملكة المتحدة وأوروبا وكندا ثم انتقلت إلى العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط لكنها لاتزال في بدايتها.

هنا في مدينة غازي عنتاب – تركيا ولأول مرة بدأت إحدى المستشفيات الخاصة بإجراء الولادة تحت الماء كخيار جديد آمن ومتطور…

كيف تكون الولادة تحت الماء؟

تتم هذه الولادة داخل حوض مملوء بالماء بدرجة حرارة 37.5 درجة مئوية حيث تخفف المياه الشعور بالضغط لدى الأم كما أن هذه الطريقة تحفّز تدفق هرمون الولادة “الأوكسيتوسين” الذي من شأنه تنظيم انقباضات الرحم وكذلك هرمون “الأندروفين” الذي يساعد على تخفيف آلام الولادة ذاتياً.

أساليب مساعدة:

  • يمكن للمرافق ( الذي يكون في حوض الماء معكِ كزوجكِ او الطبيبة)  عمل مساج للظهر والكتفين فالتدليك يقلل من الآلام ويساعدكِ أكثر على الاسترخاء.
  • تنظيم التنفس:  استرخِ والماء الدافئ سيساعدك على ذلك، نظمي تنفسك بين الانقباضة واﻷخرى وحاولي أن تركزي على جسدكِ وراحته وطفلك القادم، الاسترخاء سيساعدك على إفراز اﻷوكسيتوسين بشكل أكبر وبالتالي اﻷندروفين المسكن الطبيعي لآلامك.

وبفضل إفراز هذين الهرمونين الأساسيين في عملية الولادة تقل الحاجة إلى استعمال التخدير والحقن المسكنة وينخفض معدّل التوتر مما يزيد من اتساع الرحم استعداداً للولادة، وتتم الولادة بدخول الحوض عند بداية المخاض والخروج منه عند ظهور أطراف الجنين.

هل هناك خطر حدوث عدوى للأم أو الطفل داخل المسبح؟

من الممكن أن تتبرز المرأة أثناء عملية دفع الجنين للخارج لا إرادياً ومن هنا يحدث الخوف من حدوث عدوى أثناء وجود اﻷم والطفل داخل المسبح، ومع كل هذا الخوف فإن احتمالية حدوث عدوى لا تتعدى 0.01% كما ذكرت التقارير. بعض الخبراء يرجحون أن الماء يخفف من البكتيربا لدرجة تركيز منخفضة جدا فلا يمكن أن تسبب أي ضرر.  

عند لحظة ولادة الطفل في الهواء يتنفس بشكل سريع ويبدأ في البكاء. أما في الماء فالوضع مختلف; عند خروج الجنين إلى الماء فإنه يخرج من رحم اﻷم إلى بيئة مشابهة للرحم ولن يتنفس الطفل حتى يشعر بالهواء وتغيير درجة الحرارة على بشرة وجهه، ولكنه بالطبع مازال يتنفس من خلال الحبل السري. بعد ذلك سيرفعه الطبيب ﻷعلى ببطء حتى تستطيعي الامساك به عندها يلامس وجهه الهواء الخارجي فيبدأ في التنفس من الخارج وبدون بكاء. وقد لوحظ في كثير من الولادات التي تمت في الماء أن اﻷطفال لا يبكون.

 يقول اﻷطباء أن اﻷطفال الذين يولدون في الماء يكونون أكثر هدوءً من اﻷطفال الذين يولدون في الهواء!

من يمكنها الولادة تحت الماء؟

يمكن لأي سيدة يمر حملها بشكل طبيعي هي والجنين بصحة جيدة أن تلد في الماء، ولكن هناك عدة حالات لا يمكن معها ذلك:

  • اذا كانت اﻷم تحمل مرض جلدي: فالأمراض الجلدية سهلة الانتشار في الماء فيجب عليك مراجعة الطبيب بدقة في البداية.
  • إذا كان الطفل لا يتخذ الوضعية الصحيحة للولادة.
  • –        إذا كنتِ أكثر عرضة لحدوث نزيف بعد الولادة.
  • إذا كنتِ حامل بتوام: هناك حالات تمت فيها الولادة في الماء بشكل عادي ولكن يجب مراجعة الطبيب والتأكد من سلامة كل التفاصيل في هذه الحالة.
  • حالات الولادة المبكرة.
  • إذا كان هناك حالة تسمم حمل أو تسمم في الدم.  

نحن ننتظرك في مشفى دوا …مدينة غازي عنتاب، لتكوني في حوض السباحة مطمئنة أنتِ وطفلكِ وتخوضي تجربة فريدة

معنا…لحلمكِ معنى

اترك تعليقا

message
email
person

WhatsApp chat